علي بن محمد الكناني

9

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

قال حجرا لقد لقيت إذا شرا ، قال فيكف بك يا عثمان إذا وليت قال آكل وأطعم وأقسم ولا أظلم ، قال فكيف بك يا علي إذا وليت ، قال آكل القوت وأحمي الحمرة وأقسم التمرة وأخفي العورة ، قال : أما إنكم كلكم سيلي وسيرى الله أعمالكم ، ثم قال كيف بك يا معاوية إذا وليت حقبا تتخذ السيئة حسنة والقبيح حسنا يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير ، أجلك يسير وظلمك عظيم ( ابن الجوزي ) وقال قال لنا شيخنا ابن ناصر : موضوع فيه مجهولون ومتهم . ( 15 ) [ أثر ] ابن عائشة عن أبيه : كان يزيد في حداثته صاحب شراب فأحس معاوية بذلك فأحب أن يعظه فأنشده أبياتا يرخص له في فعل ذلك بالليل يقول فيها . حتى إذا الليل أتى بالدجى * واكتحلت بالغمض عين الرقيب باشر الليل بما تشتهي * فإنما الليل نهار الأريب كم فاسق تحسبه ناسكا * قد باشر الليل بأمر عجيب ولذة الأحمق مكشوفة * يسعى بها كل عدو مريب وهذا على انقطاعه كذب آفته الغلابي ، وإنما الأبيات ليحيى بن خالد البرمكي كتب بها إلى ولده عبد الله وقد أحب مغنية . ( 16 ) [ حديث ] حكيم أبي يحيى كنت جالسا مع عمار فجاء أبو موسى فقال : مالي ولك قال : ألست أخاك قال لا أدري ، إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلعنك ليلة الجمل ، قال إنه قد استغفر لي ، قال عمار : قد شهدت اللعن ولم أشهد الاستغفار ( عد ) من طريق حسين الأشقر وعنه محمد بن علي بن خلف العطار وقال : البلاء عندي فيه من العطار ، وقال السيوطي العطار وثقه الخطيب في تاريخه قلت يعني فالبلاء من حسين . ( 17 ) [ حديث ] اللهم إنك باركت لأمتي في صحابتي فلا تسلبهم البركة وباركت لأصحابي في أبي بكر فلا تسلبه البركة وأجمعهم عليه ولا تنشر أمره ، اللهم وأعز عمر بن الخطاب ، وصبر عثمان بن عفان ، ووفق عليا ، واغفر لطلحة ، وثبت الزبير ، وسلم سعدا وقر عبد الرحمن وألحق بي السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان ( خط ) من حديث الزبير بن العوام وفيه مجاهيل وضعفاء ، أشدهم ضعفا سيف بن عمرو قال